@endpu تشقير الحواجب

تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر

07-07-2024

136

تشقير الحواجب

كنت دائمًا مهتمة بتجربة أشياء جديدة لتحسين مظهري، ومن بين تلك التجارب كانت تشقير الحواجب بالليزر. قررت أخيرًا أن أجربها، وحجزت موعدًا مع طبيبة جلدية مشهورة في هذا المجال في عيادات ابتسامة النجوم. في يوم الموعد، استقبلتني الطبيبة بابتسامة دافئة وسألتني عن سبب اهتمامي وتوقعاتي من الإجراء. شرحت لها أنني أرغب في تغيير طفيف يعزز من ملامح وجهي. أجابت الطبيبة: "إنها طريقة آمنة وفعالة، لكن يجب أن تعرفي كل التفاصيل قبل البدء". فما هي تساؤلاتكِ حول الأمر؟


 

كم مدة بقاء تشقير الحواجب بالليزر؟

كان أول أسئلتي حول مدة بقاء الإجراء، فأجابتني الطبيبة بأنه قد تختلف مدة بقاء النتائج من شخص لآخر اعتمادًا على عوامل، مثل لون شعر الحواجب الطبيعي وسماكته، وهرمونات الجسم ونوع جهاز الليزر المستخدم.

 

ولكن عادة ما تكون هناك حاجة إلى جلسات متعددة لتحقيق النتائج المثالية، مع فترات زمنية بين الجلسات تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع، ومن المؤكد أن النتائج تبقى أكثر فعالية من طرق التشقير التقليدية، وتستمر لمدة أطول مما يُعطي تجربة مريحة وفعالة.

 

قالت الطبيبة: "من المهم أن تكوني مستعدة لمتابعة الجلسات حسب حاجتك. العناية بالبشرة بعد الجلسة تساعد أيضًا في تحقيق أفضل النتائج."

 

هل تشقير شعر الحواجب بالليزر يسقط الشعر؟

طمأنتني الطبيبة عندما أكدت أن تشقير الحواجب بالليزر لا يسبب تساقط الشعر بشكل دائم. أوضحت لي أن تقنية الليزر تستهدف الميلانين في الشعر الناعم والرقيق، مما يؤدي إلى تقليل كمية الميلانين وجعل الشعر غير مرئي. بينما لا تزيل هذه التقنية بصيلات الشعر أو تمنع نموها.

 

بعد جلسة تشقير الحواجب بالليزر، سيتغير لون الشعر تدريجياً خلال أسبوعين تقريباً، ثم يتساقط بشكل طبيعي. سينمو الشعر بعد ذلك بنفس اللون والملمس كما كان من قبل.

 

أخبرتني الطبيبة أيضاً أن تشقير الحواجب بالليزر يُعد علاجاً غير دائم لإزالة الشعر، وسأحتاج إلى جلسات متابعة كل بضعة أسابيع مع إعادة نمو الشعر؛ للحفاظ على النتائج.

 

كما أنني شعرتُ بالارتياح لمعرفة أن تشقير الشعر بالليزر آمن على المدى الطويل، ولا يُسبب أي ضرر للشعر او البشرة. على عكس بعض الطرق التقليدية لتفتيح لون الشعر، مثل مركبات التشقير الكيميائية والصبغات، التي قد تُلحق الضرر بالشعر وتؤدي إلى تساقطه، ففي حال لم تُعجبني النتيجة يمكنني استعادة المظهر الحالي الطبيعي.

 

هل تشقير الحواجب بالليزر فيه ألم؟

لم أخف من فكرة الألم، لكن كان من المهم معرفة ما يمكن أن أتوقعه. سألت الطبيبة عن مستوى الألم المتوقع. ضحكت وقالت: "يمكن أن تشعري ببعض الوخز البسيط، لأن تقنية الليزر تستهدف الميلانين الموجود في بصيلات الشعر، مما قد يُسبب شعوراً بوخز أو حرقان خفيف. كما أن منطقة الحواجب حساسة بطبيعتها، مما قد يُزيد من حدة الشعور بالألم، لكنه ذلك غير مؤثر بشكل كبير".

 

أكملت كلامها وقالت لي: نحن نستخدم كريمات مخدرة لتقليل أي شعور بعدم الراحة، بالإضافة إلى تقنيات تبريد في الجهاز نفسه تؤمن الراحة خلال الجلسة. 

 

وبالفعل في تجربتي الشخصية، لم أشعر بأي ألم يُذكر خلال جلسة تشقير الحواجب بالليزر. شعرتُ بوخز خفيف في بعض الأحيان، لكنه كان مقبولاً تماماً.

 

كيف أزيل تشقير الحواجب بالليزر؟

أردت أن أعرف إذا ما كانت هناك طريقة لإزالة التشقير في حالة عدم رضائي عن النتائج.

 

شرحت لي الطبيبة بأنه لا داعي أن أفكر في كيفية إزالته، إذ أنّ التقنية تهدف إلى تفتيح لون الشعر وتخفيف كثافته بشكل مؤقت، ويتلاشى تأثيرها تدريجياً مع مرور الوقت، وذلك من خلال:

 

  • نمو شعر جديد بلونه الطبيعي، إذ ينمو شعر الحواجب الجديد بنفس اللون والملمس كما كان قبل جلسة تشقير الحواجب بالليزر.

 

  •  تساقط الشعر القديم بعد أسبوعين تقريباً من جلسة التشقير بالليزر.


 

لقد كانت تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر إيجابية للغاية. لقد حققت هذه التقنية النتائج التي كنت أبحث عنها، إذ حصلتُ على حواجب ذات لون فاتح طبيعي، وأصبحت أكثر جمالاً وانتظاماً. أُنصح جميع النساء اللواتي يُعانين من مشكلات في مظهر الحواجب بتجربة تقنية تشقير الحواجب بالليزر، مع التأكد من اختيار طبيب ذو خبرة وكفاءة عالية.